ابن داود الحلي

53

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

وحادثات هذه الأجسام * قضيّة قضى بها الإسلام ومذهب اليهود والنّصارى * كذا المجوسىّ لذاك اختارا لأنّها من عرض لا تخلو * إذ دأبها من حركات نقل إلى سكون أو بعكس الحال * وهي حوادث بالاستدلال لأنّها يجرى « 1 » عليها العدم * وذاك ممّا قد نفاه القدم وكلّ ما تلزمه الحوادث * فإنّه من غير شكّ حادث والحادثات ممكنات فاقتضى * وجودها مؤثّرا لها قضى ولا يكون ممكنا فيبطلا * إذ يلزم الدّور أو التّسلسلا فبان أنّ اللّه صانع البشر * من حيث حقّقت الحدوث في الأثر وهو تعالى قادر مختار * لولا هما قدّمت الآثار « 2 »

--> فمن لم يدلّه خلق السّماوات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار ودوران الفلك بالشّمس والقمر والآيات العجيبات على انّ وراء ذلك امرا هو أعظم منه ، فهو في الآخرة أعمى . ( بحار 3 / باب 3 صفحهء 28 به نقل از احتجاج ) . ونيز نگاه كنيد به : بحار الأنوار 3 / باب 3 صفحات 16 - 56 + باب 4 و 5 شامل توحيد مفضّل وحديث اهليلجه كه هر دو از امام صادق عليه السّلام نقل شده است . ( 1 ) - الأصل : « تجرى » . ( 2 ) - علّامه حلّى در كتاب شريف باب حادي عشر ، بخش صفات ثبوتية ، ذيل صفت نخست مىفرمايد : « انّه تعالى قادر مختار ، لأنّ العالم محدث ، فيكون المؤثّر فيه - وهو اللّه تعالى - قادرا مختارا . لانّه لو كان موجبا لم يتخلّف اثره عنه بالضّرورة ، فيلزم من ذلك إمّا قدم العالم أو حدوث اللّه تعالى ، وهما باطلان » . متكلّمين اماميّه اين نظريّه را به عنوان اعتراض بر فلاسفه مطرح كرده‌اند ، چرا كه فلاسفه را قائل به فاعل موجب بودن خدا مىدانند . علّامه حلّى در كشف المراد مىنويسد : « انّ الفلاسفة قالوا انّه تعالى قادر على شيء واحد ، لانّ الواحد لا يتعدّد اثره وقد تقدّم بطلان مقالتهم » ( كشف المراد / 219 ) فاضل مقداد در شرح نهج المسترشدين مىنويسد : « واعلم انّه قد اشتهر بين القوم - اعني المتكلّمين - انّ الفلاسفة قائلين بايجاب اللّه تعالى ( كالنّار في احراقها والشمس في اشراقها ) . والمحقّقون ينفون صحّة هذا النّقل